العربية

سوريون لاجئون، ولكن

Branch 251
October 1, 2021
17
 MIN
Listen to this episode on your favorite platform

لطالما يُعامل اللاجئون وكأنهم خليط متجانس بنفس القصة والحكاية. وهذا أمر عار عن الصحة، فكما السوريون؛ هم بأطياف متعددة فكذا اللاجئون.. منهم المعارضون ولكن منهم المؤيدون

في هذه الحلقة من بودكاست الفرع 251 نتناول موضوع السوريون اللذين غادروا سوريا وطلبوا حماية قانونية كلاجئين في الدول الغربية هربا من بلاد تعمها الحرب ويحكمها نظام مستبد فاسد يساندونه ويقدمون ولائهم له


يغطي بودكاست "الفرع 251: جرائم سورية قيد المحاكمة" مجريات المحاكمة التاريخية الخاصة بجرائم ارتكبت في سوريا، والمعروفة باسم محاكمة "فرع الخطيب"، والتي تتم في مدينة كوبلينز الألمانية. نقدم لكم حلقات رئيسية مرتين شهريا ونشارك معكم بين كل حلقة رئيسية وأُخرى تحديثاً يتعلق بمُجرَيات المحاكمة. تابعونا عبر تويتر وعلى منصات الاستماع المختلفة


كتابة سحابة، مراجعة وتقديم نور حمادة و نايا سكاف، تحرير فريتز سترايف، إنتاج وتحرير سليم سلامه، ومن النشر والتواصل فرح أبو السّل

75 Podcasts نشر وتوزيع

ZIVIK قمنا بإنتاج هذه الحلقة بدعم من وزارة الخارجية الألمانية عبر معهد العلاقات الخارجية وبرنامج تمويل


laurenshebly.n
تصميم الغلاف

James Lawler Duggan/AFP/Getty Images صورة الغلاف

sessions.blue مقاطع موسيقية من موقع


مصادر تم ذكرها في الحلقة

1.https://www.amnesty.org/en/latest/news/2021/09/syria-former-refugees-tortured-raped-disappeared-after-returning-home/

2.https://www.aljazeera.com/news/2021/4/20/denmark-what-may-happen-to-syrian-refugees-who-refuse-to-return

3.https://www.syria.tv/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7

4.https://www.aljazeera.net/news/international/2015/10/16/%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D8%B6%D9%8A%D9%88%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7


Episode Transcript

مقدمة

نايا: من لمّا تمكن نظام الأسد من إنّو يستعيد أجزاء واسعة من الأراضي السورية، تحديداً سنة 2018، بفضل المجازر يلي ارتكبها بمختلف الوسائل، وأهمها استخدامه لأسلحة محرمة دولياً، واعتماده على الضربات الجوية الروسية العشوائية على أماكن سكن المدنيين، بلّشت ماكينة بروباغاندا النظام ضمن سوريا، وخارج سوريا، في الدول الموالية إلها إقليمياً تردد عبارات مثل أن الأسد  انتصر على الإرهاب او أنه  تصدى  للامبريالية.

هالشي ما اقتصر عالدول يلي إلها دور بالحرب، لكن شفناه كمان من بعض الموالين بالغرب، وأحزاب اليمين حول العالم، كيف أنهن عم يحكوا عن "سوريا آمنة" وعن "انتهاء الحرب في سوريا"، رغم عدم صحة هالتصريحات، وابتعادها المطلق عن الحقيقة.

نور: بالواقع، متل هيك جمل عريضة اتناولت الوضع السوري باستخفاف، واتعاملت مع السوريات/ والسوريين كأنهم مجموعة وحدة، وكأنوا مصيرهم واحد، وكلهم بيجوا من نفس الخلفية، وهالشي مالو جديد بوصف السوريات/ والسوريين. واول شي ممكن يخطر عبالنا اذا بدنا نفكر بمين بيروج لمتل هيك صورة، بنلاقي انو الاعلام الغربي، وحتى العربي كان الو ايد كبيرة بتعزيز هالفكرة ونشرها.


نايا: ومن هالمنطلق، بتيجي اهمية توضيح حقيقة انو كتار من  اللاجئين السوريين الموجودين بكل أنحاء العالم ما تركوا سوريا فقط بسبب الخوف من القذائف والتفجيرات والمعارك، او بسبب الخوف من بطش النظام السوري عبر أجهزته الأمنية يلي كانت تصرفاتها على مرّ العقود أحد أسباب اندلاع ثورة 2011 بالأساس.. وانما لاسباب تانية ممكن تكون مرتبطة بالوضع الاقتصادي، والمعيشي، بالإضافة للهروب من خطر جماعات متطرفة تانية غير تابعة للنظام بالضرورة.    


نور: ورغم كون كل الظروف يلي ذكرناها فوق هي بطبيعة الحال، أسباب وظروف أساسية وحقيقية وكافية لطلب اللجوء لأيً مكان، إلا أنه من المهم نكون واعيين على انو مو كل اللاجئين هنن بالضرورة معارضين للنظام، وإنما في لاجئين مواليين كمان. وهاد الشي يلي رح نحكي عنه بحلقتنا اليوم. لانو تحليل وتقسيم الصورة النمطية الكبيرة، بيساعدنا نفهم تركيبة المجتمع يلي ممكن نطمح لبناءه، سواء داخل سوريا، أو خارجها. 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

نور: اهلا فيكم بحلقة جديدة من بودكاست الفرع 251، أنا نور 

نايا: وأنا نايا، وسوا عم نقدملكم هالبودكاست يلي بنغطي من خلاله محاكمة "فرع الخطيب" يلي عم بتم بمدينة كوبلينز الألمانية. رح نتابع سوا مجريات المحاكمة، ونحكي بعدة مواضيع بتتعلق بالقضية السورية ومسار العدالة فيها. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نايا: اذا بدنا نبدا من موضوع عودة اللاجئين، فالنظام ولا مرة أبدى رغبة حقيقية بعودتهم، إنما بالعكس، أصرّ مسؤولين كبار فيه ومن بينهن بشار الأسد شخصياً، على إنو السوريين "الوطنيين والشرفاء،" على حد وصفهن، هنن يلي بقيوا بالبلد. بمعنى إنو لا أسف على اللاجئين لأنهن ما بحبوا البلد ومشكوك بولائهن. 


وهاد بكون اول اصطدام مع التعميم يلي بيتعرضولوا اللاجئين ،لكنه جاية من قلب النظام نفسه، يعني حتى هالنظام ما عندو ادراك باختلاف خلفية اللاجئين ومين ممكن يكونوا بيدعموا خلال وجودهم خارج سوريا. هاللغة كانت مستخدمة لفترة طويلة، لكنها مؤخرا بلشت تتبدل، لما بلش النظام يروّج  لسوريا آمنة، لحتى يظهر حاله على إنو حقق النصر بالحرب، ويغذي أوهام المتعاطفين معه على أنه صخرة صامدة ضد مؤامرة إمبريالية وضد الإرهاب. 


ومع انو اللغة المستخدمة كانت  بتدعي اللاجئات واللاجئين للرجوع للبلد الآمن، الا انو بحسب تقرير صادر عن امنستي (منظمة العفو الدولية) بشهر 9 من سنة 2021 بيقول انو 66 لاجيء ولاجئة سابقين ومنهن اطفال عادوا لسوريا واتعرضوا للتعذيب والاغتصاب والاختفاء بعد وصولهم لديارهم.

 


نور: أما اليمين الغربي اتلاقى واتوافق مع نظام الأسد على نشر فكرة سوريا الآمنة وتغذية البروباغندا المصاحبة إلها بسبب توافق مصالحهن معها، وهالشي بسبب سعي اليمين المتطرف الدائم للبحث عن حجج إضافية ليغذي من خلالها سياساته المعادية للاجئين واللجوء، والي بهي الحالة ممكن تكون سياسات ترحيل بسبب كذبة عودة الأمن لسوريا وانتصار الدولة على الإرهاب متل ما شفنا في الدنمارك يلي استقبلت آلاف اللاجئات واللاجئين من وقت بداية الثورة، لكنها هلأ وبعد عشر سنوات بلشت حملاتها يلي بتدعو وبتشجع السوريين والسوريات للعودة للأماكن يلي بتدعوها "المناطق الآمنة" بسوريا. 


هالانقلاب الكبير أدى لإنو كتير ناس، من دول أوروبية وغير أوروبية، ما خاضوا تجربة اللجوء، ولا عاشوا بسوريا أو حتى تابعوا الأحداث فيها عن قريب، یوزعوا تصنيفات يمين وشمال لمين برأيهن بيستاهل يكون لاجئ، ومين لأ. 



نايا: بس متل ما ذكرنا قبل شوي، وقت بينحكى عن اللاجئين السوريين غالبا بالإعلام والأوساط الدولية فبتم الحديث عنهم وكأنهن خليط متجانس، ومو كأفراد وأسر لكل منها قصة وتجربة وبيئة مختلفة. وغالبا يتم إهمال حقيقة وجود  معايير لاستحقاق اللجوء ضمن مجتمع اللاجئين نفسه، وفي فئات جدلية من اللاجئين بيختلف الباقي حولها وحول أحقية وجودها بالدول المضيفة وتلقيها نفس الحماية والإقامة يلي تلقوها، ومن ابرز هي الفئات متل ما حكينا هي فئة السوريين اللاجئين الموالين لنظام الأسد. 


ممكن هالشي يصدم البعض، خصوصاً غير السوريين. كيف ممكن الشخص يكون لاجئ، بمعنى إنه شخص موجود برا وطنه الأم بسبب تخوفه من التعرض للاضطهاد، وبنفس الوقت يكون هالشخص عم  يدعم سراً وعلناً السلطة المسؤولة عن هذا الاضطهاد بالبلد يلي هرب منه؟ 


نور: محاكمة كوبلنز أعادت إحياء هاد الجدل بين السوريين حول العالم، كون المتّهمين المعنيين فيها تنيناتن طلبوا أو حصلوا على اللجوء بأوروبا بعد إعلان انشقاقهم، وعدم موالاتهم للنظام بعد انطلاق الثورة بمدة قليلة، إلا انو هالشي ما محى الجرائم ضد الإنسانية المتهمين بارتكابها لصالح النظام السوري… 


يمكن ما حدا بيصدق إنو فيه لاجئين هاربين من نظام قاسي ووحشي بمعتقلاته وآلة القتل والتعذيب والإذلال يلي موجهة ضدهم وضد إخوتهم وأهلهم، لقوا حالهن بمخيم اللجوء وجه لوجه مع أشخاص كانوا جزء من آلة القتل نفسها… لكن هاد الواقع السوري، والصورة عم بتتكرر بشكل ما ولو ما كانت عنفس المقياس، كيف مثلا ممكن يكون في احتمالية وجود لاجئين، تحت نفس سقف المخيم، واحد منهن معارض والتاني منهن موالي… 




نايا: خلال العشر سنين الماضية قدر مئات آلاف السوريين يدخلوا على أوروبا على متن القوارب تحديدا بسنة 2015، وبوقت كانت للأغلبية الساحقة منهن هي فرصة نجاة من موت محتوم، إلا أنو  بعض هالسوريين ما كانوا أصلاً مقيمين داخل سوريا، إنما وصلوا لتركيا من أماكن أخرى وانضموا لمواكب الناس المسافرة من هنيك. وفي منهن لقاها فرصته الوحيدة للوصول لأوروبا والحصول على إقامة طويلة الأمد والدعم المادي… طبعا بعض هالاشخاص رغم طلبهم للجوء، هنه موالين للنظام… 


نور: في انقسام بين السوريين حول هالموضوع، لأنو كتير منهن بيوقف مع  حق كل سوري باستنزاف كل السبل المتاحة لحتى يعيش حياة كريمة بدولة أخرى بعيداً عن خطر الحرب ومآسيها، بغض النظر عن مدى الخطر يلي كان مهدد فيه شخصياً أو الأذى يلي تعرضله او تعرضتلو، أو حتى موقفه أو موقفها السياسي. 

بينما في البعض الآخر بيقول بإنو بعض الأشخاص ما بيستحقوا فعلاً اللجوء، وإنو حصولهن عهالحق هو بالحقيقة سرقته من شخص تاني أولى فيه.  


نايا: في كتير سوريين وصلّتهن الظروف لأنو يحلموا بإنو يحصلوا يوماً ما على اللجوء ببلد أوروبي. كتير منهن ممكن يكونوا "عالقين" جوا سوريا على حد تعبيرهن، أو بدولة متل لبنان، بعض هالسوريين يلي عالقين بسوريا أو لبنان بيعتبروا إنو عندهن أحقية اللجوء لدول تانية أكثر من السوريين الموالين للنظام يلي بيتمتعوا بهاد الحقّ. وهنن دايما بيتسائلوا إنو كيف ممكن سوري شارك ببث دعاية موالية للنظام، وما تعرض لخطر الملاحقة والأذى على إيد المخابرات (انو يطالب باللجوء)؟ 


ومع انو هاد سؤال مهم لكتير من السوريين والناشطين بحقوق انسان، الا انو لا ينفي وجود اللاجئين المواليين في اوروبا وبلدان اخرى. في معظم الحالات، هدول  اللاجئين ما عندهم اي اتصال حقيقي مع النظام او حتى مع أي منظومة سياسية… 


لكن ببعض الأحيان في اشخاص بكونوا مو بس مواليين، وانما فعالين بنشر موالاتهن والترويج الها، متل  كيفورك الماسيان وهو شخص سوري، بينشر من ألمانيا نظريات وتحليلات موالية جداً للنظام السوري، ومعادية لباقي اللاجئين، وحتى انو تعاون مع أحد أبرز الأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة للاجئين، واسمه "حزب البديل لألمانيا".



نور: من الملفت للنظر بقضية كيفورك، انو تم سحب حق اللجوء منو من قبل السلطات الألمانية مؤخرا بعد ما راجعت ملفه ووجدت أنه لا صحة لتعرضه للاضطهاد بسوريا.


بنفس الوقت، في بعض حالات للاجئين مواليين ممكن تفهمها مثل محاولة عدد كبير من أبناء الطائفة العلوية الخروج من سوريا، خصوصا من أجل تجنب التجنيد الإلزامي، في وقت كانت عم تتزايد فيه كتير خسائر النظام البشرية. وهالشي بسبب رغبتهم بالتهرب من الخدمة العسكرية ومن حرب مامبين إذا إلها نهاية.

ولكن من ناحية تانية، بيقول قاضي بالمحكمة الوطنية الفرنسية لحق اللجوء إنه "لا بد من طرح السؤال حول احتمال مشاركة لاجئين سوريين في الفظائع المرتكبة من قبل النظام".

وهالمقولة بيتفق معها كتير من السوريين، لأنو برأيهن أنو ارتكاب بعض السوريين  لجرائم حرب لأي سبب، حتى لو كانوا منشقين او وقفوا موالاتهم، ما بينفي حقيقة وجوب محاكمتهم. متل ما عم يصير هلا مع انور ر. واياد أ. على سبيل المثال… 

نفس القاضي بيعتبر أنو المقابلات الي عم بيعملهاا المكتب الفرنسي للاجئين أو أي من المكاتب الأوروبية التانية المكلفة بهذا الموضوع  عم تكون بهدف كشف وجود مثل هي الحالات، "لكن برأيو الأمر صعب جدا"، وهالشي بسبب  وجود "عدد كبير من الهويات المزورة والشهادات الكاذبة".

نايا: موضوع البت بوجود السوريين المواليين المرتكبين لجرائم حرب أو ضد الإنسانية عم يكون صعب، وهالشي بغياب أدلة أو شهادات او تقديم شكاوى من ناحية وبوجود تزوير للشهادات والهويات من ناحية تانية. لكن الموضوع معقد، إنو كيف بيبلش التأكد من هالمواضيع وهل مراقبة اللاجئين حل لهالشي؟


عدد من حكومات الدول المستضيفة للاجئين لاحظت من البداية إنو البعض، بعد ما يحصلوا على إقاماتهن و يستقروا بالبلد المضيف، بيحملوا حالهن وبيرجعوا بالسر على سوريا كل فترة والتانية، غالباً من خلال الطيران للبنان باستخدام جواز السفر تبعهن، أو وثيقة السفر الخاصة باللاجئين… 


نور: يمكن السؤال يلي كتار بيسألوه، هل من حق أي حدا يحاول يتحايل ع القانون ليقدر يشوف أحبابه وعيلته، هل التفكير بالعودة بدون الاهتمام بحق اللجوء هو بالضرورة دليل على موالاة للنظام؟


نايا: وبالحديث عن الدول المجاورة لسوريا وتحديدا لبنان، فينا نشوف انو في كتير من اللاجئين المواليين مدعومين من النظام وحلفائه. في لبنان مثلا، قدروا مناصري "حزب الله" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" المؤيدين لنظام الأسد  دفع مئات السوريين للتصويت  بسفارة النظام ببيروت، بعد ممارسة سياسة "الترهيب والترغيب" معهم. و  استخدمت حافلات تابعة للحزبين من شمال البلاد وجنوبها لإقامة مسيرات رفعت أعلام وصور الأسد.  


نور: هالمشهد معقول كتير يخلق نوع من الإرباك لكل نازح سوري بلبنان، بالأخص الي تركوا بيوتهم المقصوفة من قبل نظام الأسد وراحوا علبنان لينجوا. لكنوا ممكن كمان يشوه حقيقة مين هنن المواليين فعلا؟ واذا هنن سوريين ولا لأ؟ أو ربما السؤال بيصير.. هل هدول الناس محتاجين ينزحوا ع لبنان القريب ع سوريا؟ وبخلي بعض المواطنين اللبنانيين ما يتعاطفوا مع بقية اللاجئين الموجودين من عدة سنوات وخاصة بالمخيمات ويطلبوا ترحيلهم بنفس الحجة



نور: اللجوء مانو بس وسيلة للسفر متل المنحة الدراسية أو عقد العمل أو الفيزا السياحة، انما هو حق بتعتمد عليه حياة كتير من الناس وسلامتهن، ورغم هيك بتلاقيهن محرومين منه لحد الآن رغم المخاطر المحيطة فيهن. 


دول الغرب وغيرها ما قدمت جهد كافي لاستيعاب واستقبال اللاجئين السوريين خلال الحرب، وبحالات عديدة، قديمة وجديدة وقفت عم تتفرج عليهن وهنن عم يموتوا من الغرق والتعب والاعتداءات على الطريق المرعب من سوريا لأوروبا عبوراً بتركيا. بس كمان البعض بحمل مسؤولية هالخيار على الناس يلي عندهن هالحق دون "أولوية" كافية.


طبعاً تحديد مين هو الأولى بالحصول على اللجوء أمر معقد وممكن يختلف من شخص لآخر بحسب الآراء ووجهات النظر، حتى لو كان الحديث عن مؤيدي النظام الموجودين بأوروبا ومعهن حقّ اللجوء. 


نايا: بنوه البعض انو حتى بالنسبة للشخص المؤيد ما في ضمان اكيد إنو ما يكون في عليه خطر داخل سوريا. النظام السوري، خلال عشرات السنين، ما كان غريب عليه اعتقال وتعذيب وإيذاء ناس كانوا محسوبين عليه، لأنو "غلطوا" بمكانٍ ما بنظره، وممكن هالشي يكون بس بسبب طلبهن للجوء، أو لأنو حدا كتب فيهن تقرير للمخابرات بسبب خلاف شخصي، أو أسباب تانية مختلفة.


الموضوع حساس، والبعض ما بحب يدخل فيه لأنو ممكن يزيد الشرخ بين السوريين في الخارج، خصوصاً بظلّ تنامي سطوة اليمين المتطرف بكتير دول واستمرار تفشي معاداة اللاجئين. 


لكن هاد الشي ما بينفي أهمية النقاش حول اللاجئين المؤيدين، يلي هنن كمان، متل ما قلنا عن اللاجئين ككل، مانهن خليط متجانس عنده نفس القصة والتجربة. وأكيد في فرق بين شخص عنده آراء موالية للنظام ولكن بيحتفظ فيها لنفسه ودائرته الاجتماعية، وبين شخص ممكن يكون عنده ماضي إجرامي لصالح النظام، أو بيتعامل مع مخابرات النظام والجهات الداعمة لأله من دول اللجوء، من ناحية جمع المعلومات عن آخرين، أو التسبب بضرر الهن.


وبيبقى السؤال هون، كيف ممكن نتخيل مستقبل لسوريا بيشمل كل هي القصص يلي جاية من خلفيات عديدة، أو كيف فينا نتخيل نقاشات تدور بين السوريات/ين حول اللجوء أو وضع بلادهم مع هاد الشرخ الحقيقي؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاية: 

بحلقتنا الجاية رح نحكي شو ممكن يكون مصير انور ر. واياد أ. بعد انتهاء مدة الحكم او بحال صدور البراءة بحالة انو ر.  


نور: هالحلقة من كتابة سحابة، مراجعة وتقديم نايا سكاف و نور حمادة،  مشاركة بالتحرير فريتز سترايف، تحرير وانتاج سليم سلامه، ونشر وتوزيع 75Podcasts  


قدرنا ننتج هالحلقة بدعم من وزارة الخارجية الألمانية عبر معهد العلاقات الخارجية وبرنامج تمويل ZIVIK

John Carter
Tech Vlogger & YouTuber

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ipsum blandit at sed a, vulputate eget. Integer in egestas rutrum risus tortor. Augue sed ac magna semper vitae, orci morbi auctor. Diam dui ut ut purus aenean volutpat.