العربية

الفرع 251: المزيد من شهادات الدفاع من قلب محكمة كوبلنز

Branch 251
October 22, 2021
6
 MIN
Listen to this episode on your favorite platform

في الأسبوع السابق، دُعِيَ شخصان عملا داخل نظام الأسد لتقديم شهاداتهم في قضية أنور ر. الأول استدعاه محامي الدفاع، والثاني من قِبَل الإدّعاء. هل تتذكرون عندما حضر إياد أ. كشاهد و انتهى به الأمر كمتهم؟  به؟ هل برأيكم من الممكن أن تتكرر الحادثة  مع أي  من الشهود الجدد؟ المزيد عما قالوه مع هنا الهيتمي في حلقة اليوم


يغطي بودكاست "الفرع 251: جرائم سورية قيد المحاكمة" مجريات المحاكمة التاريخية الخاصة بجرائم ارتكبت في سوريا، والمعروفة باسم محاكمة "فرع الخطيب"، والتي تتم في مدينة كوبلينز الألمانية. نقدم لكم حلقات رئيسية مرتين شهريا وبين كل حلقة وأخرى، سنشارك معكم تحديثاً يتعلق بمُجرَيات المحاكمة. تابعونا عبر تويتر وعلى منصات الاستماع المختلفة


كتابة وتقديم هنا الهتمي، مشاركة في التحرير فريتز شترايف، انتاج وتحرير سليم سلامه، ومن النشر والتواصل فرح أبو السّل

75 Podcasts نشر وتوزيع


ZIVIK قمنا بإنتاج هذه الحلقة بدعم من وزارة الخارجية الألمانية عبر معهد العلاقات الخارجية وبرنامج تمويل

laurenshebly.n تصميم الغلاف

James Lawler Duggan/AFP/Getty Images صورة الغلاف



Episode Transcript

هنا: اهلا بيكو بحلقة جديدة من مستجدات من قلب محكمة كوبلنز، معاكو هنا الهتمي، مراسلتكوا من المحكمة


الاسبوع  اللي فات، سمعنا شهادات من شخصين اشتغلوا داخل نظام الأسد، واحد منهم استدعاه محامين الدفاع، والتاني من قِبَل الإدّعاء. شخصيا بلاقي نوع الشهادات دا مثير جدا للإهتمام؛ لأنهم فعليا اشتغلوا داخل النظام، وغالباً بيدونا نظرة اعمق على الي كان يحصل خلف الجدران. 


لكن المشكلة في دا، والي دايما بتيجي ببالي، هو ان الشهود دول اشتغلوا لصالح النظام - مع الجيش أو المخابرات - تمامًا زي شغل إياد أ. وأنور ر. مع انهم ما قتلوش ولا قاموا بتعذيب حد بنفسهم، الا انهم ساعدوا من خلال شغلهم، النظام الي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، تمامًا زي ما عمل إياد أ لما اعتقل المتظاهرين. ومن الممكن انهم يكونوا بيتحملوا جزء من المسؤولية عن الجرائم الي حصلت، ببساطة بسبب موقعهم الَهَرمي، زي التهم الموجهه لأنور ر. 


بكل الاحوال همه موجودين في المحكمة كشهود ومش كمتهمين. لكن في احتمال انهم يغلطوا في الكلام وتتقلب الامور ضدهم باي لحظة…  فاكرين ازاي كان إياد أ. شاهد في البداية، وبعدها تحول إلى مشتبه بيه من غير ما يلاحظ… الموضوع مش سهل  


لكن بما ان الاشخاص دول موجودين كشهود دالوقت، فخليني اقلكوا اكتر عنهم.

الشهاد الاول، شاهد الدفاع، كان طيار في الجيش، وبينتمي لعائلة ضباط ليها نفوذ كبير. قال إنه يعرف بشار الأسد وحافظ مخلوف شخصيًا... 

قال كمان انو انشق ست شهور  قبل انشقاق أنور ر. سنة 2012، وانو ساعد أنور ر. في انشقاقه، لان كان في بينهم اصدقاء مُشتَرَكين. قال انه جابه من الحدود الأردنية ورتبله شقة ليه ولعائلتو علشان ما يكونوش مضطرين انهم يقعدوا بمخيم اللاجئين. 

قال إن أنور ر. تعاون مع المخابرات الأردنية وأعطاهم بعض الوثائق الي كان جايبها معاه. افتكر كمان أن أنور ر. كان فعلا خايف قوي من امكانية عثور المخابرات السورية عليه وقتلو في الأردن. 


محامين الدفاع استدعو الشاهد دا لأنهم قالوا إنه يعرف انو أنور ر. كان عندو نية في الانشقاق من مدة حتى قبل ما ينشق وانو كان متعاطف مع الثورة. 

الشاهد قال انو دار بينو وبين أنور ر. حديث عن الموضوع دا لما قبلوعلى الحدود الاردنية. قال إن أنور ر. قلّلو أنو ما كانش موافق على التطورات السياسة الي حصلت بسوريا بالفترة الاخيرة وقتها، وانو كان عايز ينشق في 2011 لكنه ما كانش قادر يجيب عائلته، وعلشان كدة كان لازم يتسنى.

الشاهد التاني الي طلبو الإدعاء كان بيشتغل سكرتير في الفرع 285 لأمن الدولة لحد ما انشق عام 2012. 

الفرع 285 شبيه بالفرع 251، تابع لجهاز المخابرات العامة وكان برضو بيّتِم فيه تحقيقات. أنور ر. اشتغل هناك قبل ما تم نقله على الفرع 251، ورجع مرة تانية على الفرع 285 واشتغل فيه كام شهر قبل ما ينشق. 

الشيء الي أثار اهتمامي في الشاهد دا، الي اشتغل بجانب انور ر. لسنوات، هو أنو لسّا بيحترم التسلسلات الهرمية بشكل كبير، وكأنه خادم مُطيع للدولة. ما ذكرش أبدًا أيّ اسم من اسماء الضباط في الفرع من غير ما يُذكُر رُتَبهُم، وكان بيقول طول القوت على انو منصبه هوا كان صغير قوي، ومالوش لازمة. 


الشهاد دا كان بيشتغل في الفرع 285 بعد ما تم نقل أنور ر. مرة تانية من الفرع 251. كانت المحكمة بتحاول تعرف لو كان أنور ر. اتنقل كنوع من العقوبة لأنه ساعد السجناء، زي ما ادّدعى... لكن الشاهد ما كانش قادر يأكد على المعلومة دي، في المقابل، قال ان  أنور ر.  بعد رجوعه للفرع 285، استعاد مكتبه الخاص، وانو كمان حصل على سيارة ومُراسل بيقدم الشاي للضباط…  

قال الشهاد دا كمان  ان أنور ر. "انسان كويّس" كان دايما لطيف ومبتسم، وكان بيسلم على اي حد بغض النظر عن رُتَبهم. الظاهر انو بعض الضباط التانيين تعودوا على تجاهل الموظفين أصحاب الرتب الاقل اهمية زي الشاهد دا. 

فكّرني الشهاد دا بشاهد تاني كان موجود السنه الي فاتت من الي اشتغلوا مع النظام، قال نفس الشيء تماما عن تجربته مع انور ر.


لو كل شيء تم زي ما هو مخطط، فالأسبوع الجاي حتكون آخر جلسة قبل المرافعات. هيلَخّص المدعين والدفاع والادعاء حِجَجهُم النهائية في القضية ويقدموا اقتراح في الحكم. 


شكرا لاستماعكم   للحلقة الرابعة من الموسم التاني من بودكاست الفرع 251

الحلقة دي من كتابتي، تحرير فرتز سترايف، وانتاج وتحرير سليم سلامه

قدرنا نقدملكو الحلقة دي بدعم من وزارة الخارجية الألمانية عبر معهد العلاقات الخارجية وبرنامج تمويل ZIVIK

John Carter
Tech Vlogger & YouTuber

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ipsum blandit at sed a, vulputate eget. Integer in egestas rutrum risus tortor. Augue sed ac magna semper vitae, orci morbi auctor. Diam dui ut ut purus aenean volutpat.